دولة الإسلام في الأحلام

مما لا شك فيه أن الشعب المصرى وعلى غرار معظم الشعوب الإسلامية فى شوق إلى إقامة دولة الإسلام وحاجة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية الغراء على كافة مناحى الحياة، وذلك لحصولهم على السعادة بالدنيا والآخرة، لذلك فقد اختاروا بالانتخابات  أصحاب الشعارات الدينية البراقة والتى رفعت شعار الإسلام هو الحل، فكانت الأغلبية الفائزة  للمنتمين للأحزاب التابعة للإخوان المسلمين والسلفيين وغيرهم، وانتهى الأمر إلى تولى الدكتور. محمد مرسى عن الإخوان المسلمين مقعد رئاسة الجمهورية، ونتج عن ذلك أن سيطر هؤلاء على الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور. التي صادقت في المادة الثانية من مسودة الدستور على أن: الإسلام دين الدولة...وان الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.

كما صادقت على المادة (219) النّاصة على أن:مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة.


كيف وهي التي تنص في مادتها الأولى بأن: جمهورية مصر العربية دولة مستقلة ذات سيادة، موحدة لا تقبل التجزئة، ونظامها ديمقراطي.


كيف وهي من تقر في مادتها الخامسة بأن:السيادة للشعب يمارسها ويحميها، ويصون وحدته الوطنية وهو مصدر السلطات وذلك على النحو المبين في الدستور.


كيف وهذا أحد رموزهم الدكتور سعد الكتاتنى الذى صرح لجريدة الأهرام بتصريح ضخم بالصفحة الأولى بالمداد الأحمر بتاريخ 10/12/2011 (لن نفرض الحجاب ولن نمنع الخمور بالمنازل والفنادق ولن نحجب المواقع الإباحية ولن نطبق الحدود ولن نتدخل في تصرفات السواح على الشواطئ وأن النظام الحالي للبنوك سيظل على حاله ولن يستبدل بآخر إسلامي).


كيف وهذا المرشد العام السابق مهدى عاكف يصرح لصحيفة المصرى اليوم بتاريخ 25/3/2012 لن نرشح أحداً من الأخوان للرئاسة (ومصر فى حاجة إلى رئيس مسلم وليست فى حاجة إلى رئيس إسلامى من الجماعات الإسلامية حتى يتعامل مع العالم)


أولا يصدق في هولاء، المثل المصري؟

أسمع كلامك أصدقك،  أشوف أمورك أستعجب



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل