الجزائر خارج الشرعية (الوهابية)

السلام عليكم
إنه ومن خلال تطرقنا لمسألة الخروج عن الحاكم واقامة فرض الجهاد، وبالعودة الى فتاوي بعض العلماء ممن استشهد بهم الإخوة القائلين بوجوب تعطيل فرض الجهاد ،ما لم تستوفى شروطه وبتحريم الخروج عن الحاكم حتى وان كان كافرا ما لم نكن في مستوى قوته.
من خلال هذا استنتجت بأن الدولة الجزائرية ليست من الشرعية في شييء ، كونها أسست على الباطل ( وما بني على الباطل فهو باطل)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
يقول أحد كبار العلماء في مسألة الخروج ( المرجع موجود) .
.....ثم هذه المسائل لا يعني أننا إذا كفرنا أحدا فإنه يجب الخروج عليه لأن الخروج يترتب عليه مفاسد عظيمة اكبر من السكوت ولا نستطيع الآن أن نضرب أمثالا فيما وقع في الأمة العربية وغير العربية
و إنما إذا تحققنا جواز الخروج عليه شرعا فإنه لابد من استعداد وقوة تكون مثل قوة الحاكم أو اعظم
و أما أن يخرج الناس عليه بالسكاكين والرماح ومعه القنابل والدبابات وما أشبه هذا فأن هذا من السفه بلا شك وهو مخالف للشريعة . "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويقول في موضع آخر:
إنه من الحمق أن يقول قائل أنه يجب علينا أن نقاتل أمريكا وفرنسا وإنجلترا وروسيا! كيف نقاتل؟ هذا تأباه حكمة الله عز وجل. ويأباه شرعه. لكن الواجب علينا أن نفعل ما أمر الله به عز وجل "اعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، هذا الواجب علينا أن نعد لهم ما استطعنا من قوة ، وأهم قوة نعدها هو الإيمان والتقوى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
فان دل هذا على شيء ، فإنما يدل على أن اعلان الخروج عن الحكم الفرنسي وقيام الثورة الجزائرية ، ليس أكثر من سفاهة وحماقة ومخالقة للشرع ، وذلك لأتي:
1- ترتب عن اعلان الجهاد في الجزائر (مفاسد عظيمة ) أكثر من 1.5 مليون (قتيل)، وهو ما لم يقع للجزائريين طيلة 132 من الحكم الفرنسيي.ولو سكتنا ما كان ليحدث هذا.
2- لأننا لم نكن نملك حتي 1/المليون من قوة فرنسا و الحلف الأطلسي.
3- اعلان الجهاد كان من غير اجماع ولا إمام وبأسلحة بدائية ، بل ومن دون سلاح أيضا.
4 - جهادنا كان ضد فرنسا ( وما أدراك ما فرنسا ،ساعتها) وهو ما تأباه الحكمة الله.
5- كما أننا لم نعد العدة الايمانية المطلوبة ، فمعظم مفجري الثورة كانوا إما قبوريين أو )(ملحدين) شيوعيين أو قوميين( ملاعين).
وعليه ، فالمطلوب من المجاهدين الجزائريين ،الاقرار بذنبهم والاقلاع عن الجهر والاعتزازبه وطلب المغفرة من الله والدعاء الى ( قتلى الثورة ) والاستغفار لهم .
كذلك ابطال الاحتفال بعيدي الثورة والاستقلال. وان امكن وتأكيدا للتوبة واحقاقا للحق ، اعادة السلطة في الجزائر الى أصحابها ، وانتظار توفر شروط الجهاد والخروج عن الحاكم .ليعلن ساعتها الجهاد الشرعي الذي يرضاه الله والرسول ( عفوا أصحاب هذه الفتاوي والسائرين في ركابهم).
الخلاصة : أن ثورتنا كانت ( سفاهة وحماقة ةخروج عن الشرع)، وأن شهداءنا ليسوا بشهداء ( كاميكاز) واستقلالنا باطل.
وبالتالي فالدولة الجزائرية المترتبة على هذا الباطل ، فهي باطلة وخارج الشرعية.
استدراك: تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إضافة:
** يجب على الجزائريين أن يكوفوا عن اطلاق لفظ الشهادة على ضحايا ( الثورة)حتى لا يقعوا في الحرام.
لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى ، لو قتل مظلوماً أو قتل وهو يدافع عن الحق، ف إنه لا يجوز أن نقول فلان شهيد وهذا مخالف لما عليه الناس اليوم حيث رخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولا في عصبة جاهلية يسمونها شهيدا ، وهذا حرام لأن قولك عن شخص قتل وهو شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة ..
__________________

 


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل