صفعة الحكمة

قيل أن شابا مسلم عاد الى بلده من الاتحاد السوفياتي ( سابقا) فلاحظ عليه ألأهل اهمال الصلاة، فسألوه عن السبب
فأجاب بأن الدين أفيون الشعوب ، ولا اله والحياة مادّة
وبعد أخذ ورد تحدّاهم واشترط عليهم قبل أن يتوب الى الله ويعود عن قناعته.أن يجيبوه عن 3أسئلة وهي
1- كيف نعبد اله لا نراه
2- وكيف تقولون بتأثر الجن بالنار وهم من نفس المادة
2- كل شيء بحسبان ولا وجود للقضاء والقدر
فما كان من الأهل الا الاتصال بأحد العلماء وشرحوا له المسألة فضرب لهم موعدا
لكنه وقبل وصوله طلب منهم أن يدخلوه على الشاب منفردا ودون أن يعرّفوه به
فلما كان الموعد دخل عليه ودون مقدمات، صفعه صفعة قوية على وجهه
فانتفض الشاب مذعورا ،ما هذا؟ ماذا فعلت؟ 
فقال له العالم :هل حسبت حساب هذه الصفعة؟ قال لا، قال هذا القضاء والقدر
ثم سأله العالم، ما الذي جعلك تصرخ حين صفعتك؟ قال الألم، وأين هذا الألم-قال العلم- اني لا أراه، قال الشّاب : لكنني أحس به. قال العالم: كذلك الله نحس به ولا نراه
ثم واصل العالم: مما خلقت؟ أجاب الشاب ، من طين، وأنا ، سأله العالم؟ قال أيضا من طين
قال العالم: وكيف بك تأذيت بصفعتي ونحن من نفس المادة؟ كذلك الجن يتأذي بالنار
وعليه يكون هذا العالم قد لخص اجابته في صفعة، وضمّنها أدلة واقعية مفحمة لم تترك للشاب فرصة للجدال ، وما كان منه الا اعلان توبته والعودة الى جادة الصواب
اخواني الأعزّاء انها قصة متداولة، وبغض النظر عن واقعيتها من عدمها ، الا أنها قصة حكيمة وتنفع في رد عنتريات بعض أعداء الله والدين
أتمنى أن أكون قد وفقت في سردها ولكم مني كل الشكر



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل