من هو مسيحكم؟؟؟؟؟

     كمسلم .ليست لدي مشكلة في أن يكون عيسى بن مريم هو المسيح .ويكفيني في الايمان بذالك ما أخبر به القرآن الكريم. 
    انما السِؤال يجب ان يطرح على الاخوة المسيحيين الذين ألهوه وثلّثوه .وقالوا عنه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. الي أن حمّلوه وحده خطيئة آدم عليه السلام وزادوه أوزار أبنائه من بعده الى أن يرث الله الأرض ومن عليها. 
ومع ذلك نجدهم أول من يشكك أن يكون هو المسيح . 
   فبالنظر الي أسفار العهد القديم ، التي لا زال أتباعها ينتظرون قدوم المسيح ( المسيّا) حتي الساعة. 
   وبالعودة الي ما جاء في نسخ الانجيل المختلفة من متناقضات تاريخية ،فلهم كل الحقّ أن يشكوا ويشككوا. 
ولا بأس أن أتحدث بلسان بعض جهابذة الفكر المسيحي ودارسي علم الآهوت حتي لا يقال أني أتجني علي المسيحية والمسيحيين. 
* فهاذان الفيلسوفان اللآهوتيان - ernest.reman و reimarus - يقولان ؛أن يسوع ( بالدّعائه المسيح) كان يحضر لثورة ضد السلطة الرومانية لكنه فشل أخيرا" 
* وهذا فذّا من أفذاذ علم الكتاب وعباقرتهم - a.loisy - توصّل الى ' أنه لا توجد علاقة ولو كانت واهية بين مسيح الايمان ويسوع التاريخ" 
* وهولاء العلماء ؛ شارل - جينبيرو ردولف بلتمان و شارل ديكوك -.أكدوا في دراستهم ( المسيحية نشأتها وتطورها.ص 38)" أن يسوع لم يدّع قطّ أنه المسيح" 
فكيف لا يقولون بذلك ؟ وكيف لا يكونوا محقّين ؟ وهم يقرأوون في كتبهم التي يقال عنها مقدسة مثل هذا الهراء. 
- " ويعقوب ولد يوسف زوج مريم التي ولد منها يسوع الذي يسمي المسيح" متّي 1/6 
،24/5،27/17،27/22 وأيضا يوحنّا 17/3. 
   فأي يوسف هذا ؟ وأية مريم تلك؟ ومن هذا الذي يسمى المسيح بن يوسف؟ 

    ولما سأل يسوع الحواريون ،وماذا تقولون أنتم عنّي ؟ فأخذ الكلمة الحواري بطرس وقال ؛ أنت مسيح الله. فأنتهرهم بشدّة وأوصاهم أن لا يقولوا لأحد بذلك. 
    وتكررت هذه الوصيّة في انجيل مرقص 8/29و متّي 16/16 و لوقا9/20. 
وقوله أنه عليه السلام قال متوجّها بسؤآل بني اسرائل " كيف يستطيع الكتبة أن يقولوا ؛ أن المسيح من نسل " وفي رواية أخري -متي- " ما رأيكم في المسيح" وفي ترجمات أخرى " ما ظنكم في المسيح ،من نسل من هو" 
فاذا كان اليسوع يرفض أن يقال عنه مسيحا ويوصي بأن لا يقال علي ذلك ؟ 
  واذا كان من نسل داوود كما يعرف العام والخاص .فلما يسأل عليه السلام عن نسل المسيح ؟ ولما أنكر قول الذين يقولون أنه من نسل داوود ؟ فمن هذا المسيح . ان لم يكن هو اليسوع عيسى بن مريم. 
- وهذا يوحنا المعمدان لما سأله بنو اسرائل هل هو المسيح أجاب عليه السلام " ان أنا 
عمدتكم بماء التوبة ، فالذي يأتي من بعدي يعمدكم بالنار والروح القدس ، و الذي لست أهلا لأن أحلّ سيور حذائه"مرقص 1/1-8،متي 27/12،لوقا 4/3-17. ويتأولون هذا النص علي عيسى ،وهذا تأول باطل . لأن عيسى عليه السلام لم يكن غيبا بالنسبة ليحى عليه السلام حتي يبشّر به ، بل كانا يعيشان في نفس الزمان والمكان، بل ومن عائلة واحدة كما يؤكد الانجيل والقرآن الكريم. 
"جاء أناس ليسوع ليلوموه ، لماذا تلاميذ الفريسيين يصومون وتلاميذ يوحنا يصومون وتلاميذه لا يصومون ؟ " متي 9/14، مر 2/18،لو5/33. 
" ولما أستشهد نبي الله يوحنا جاء تلاميذ ليخبروا يسوع" متي14/12، مرقص6/29. 
وأخيرا يشهد شعب اسرائل المؤمنين بعيسى ( المسيحيه الصهيونية) أن عيسى ليس المسيح انّما سابق له " حيث لما دخل ابن مريم أوراشاليم دخوله الأخير آمن به خلق كثير وقالوا ؛ لعل لما يأتي المسيح هل يعمل معجزات أكثر مما فعل هذا الرجل"يوحنا 7/31. 
أليس بالحري لكم أن تثبتوا أن اليسوع عيسى بن مريم هو المسيح ؟ قبل أن تجعلوا منه ربّا. 


بقلم عبد الوهاب طيباني



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل