ما تزوج المسيح قط، يا حارس العقيدة

جاء في مقال منشور بمدونة * حارس العقيدة* تحت عنوان ( هل المسيح تزوج أم لا )

عيسي عليه السلام فرغم ما يقال عنه إنه لم يتزوج قط وإنه عاش حياة الرهبانية بلا زوجة حتى أن كثيرا من النصارى يمتنعون عن الزواج رهبانية وتعبدا وتقربا للسيد المسيح  

إلا أن الإنجيل  يثبت عكس ذلك 

وينص صراحة بزواج  عيسي عليه السلام من خمس سيدات . 

      مستشهدا بالآية 1 إصحاح 25 من إنجيل متى، زاعما أن المسيح بشر بعشرة أبكار .

أي بشر بالزواج من عشر فتيات بكر"، فتزوج خمسة منهن بعرس واحد وذهبن معه إلي بيوتهن أما الخمس الأخريات فتخلفن عنه فلم يفتح لهن الباب" ( يقول صاحب المقال).

    وهذا لا أساس له من الصحة وغير ذلك الذي أتت به الآية -1- أو بالأحري الآيات (من 1 الى 13) اعتبارا لـــ :

     أولا: كمسلمين ليس لنا في الكتاب أو السنة ما يشير صراحة أو ضمنا إلى زواج السيد المسيح وبالتالي  فلا قطعية ولا ظنية في زواجه عليه السلام تتيح تأكيده أو حتي ترجيحه.

    ثانيا: إن هذا الدليل الانجيلي وبغض النظر عن صحته من عدمها ونتيجة النسخ واللصق وعدم مراجعة الموضوع والتمعن في مدلول الآية قد جعله غير ذي قيمة استدلالية ولا علمية .لتالي:

   1- التوقف فقط عند ذكر الآية -1-  بينما نص القصة يشمل الآيات من 1 الى 13.

   2- الاسراع في في تحميل الآيات غير ما حملت، بقول الناقل :

  ( إلا أن الإنجيل  يثبت عكس ذلك وينص صراحة بزواج  عيسي عليه السلام من خمس سيدات )

(أي بشر بالزواج من عشر فتيات بكر"، فتزوج خمسة منهن بعرس واحد وذهبن معه إلي بيوتهن أما الخمس الأخريات فتخلفن عنه فلم يفتح لهن الباب )

    بينما لا نجد في الآيات ذكرا للبشارة ولا للسيد المسيح : ( 1 حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى اخذن مصابيحهن و خرجن للقاء العريس* 2 و كان خمس منهن حكيمات و خمس جاهلات* 3 اما الجاهلات فاخذن مصابيحهن و لم ياخذن معهن زيتا* 4 و اما الحكيمات فاخذن زيتا في انيتهن مع مصابيحهن* 5 و فيما ابطا العريس نعسن جميعهن و نمن* 6 ففي نصف الليل صار صراخ هوذا العريس مقبل فاخرجن للقائه* 7 فقامت جميع اولئك العذارى و اصلحن مصابيحهن* 8 فقالت الجاهلات للحكيمات اعطيننا من زيتكن فان مصابيحنا تنطفئ* 9 فاجابت الحكيمات قائلات لعله لا يكفي لنا و لكن بل اذهبن الى الباعة و ابتعن لكن* 10 و فيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس و المستعدات دخلن معه الى العرس و اغلق الباب* 11 اخيرا جاءت بقية العذارى ايضا قائلات يا سيد يا سيد افتح لنا* 12 فاجاب و قال الحق اقول لكن اني ما اعرفكن* 13 فاسهروا اذا لانكم لا تعرفون اليوم و لا الساعة التي ياتي فيها ابن الانسان)

    إنما هي مجرد مثل جاءعلى لسان السيد المسيح يعظ به أتباعه ومريديه كما هي معظم نصوص الأناجيل ، والسيد هنا لا يقصد به المسيح عليه السلام أنما الزوج وهو مصطلح انجيلي معروف.

     ثالثا: بل وعلى العكس من ذلك وبالرغم من عدم إيماني بالرهبنة لقطعية حرمتها في الإسلام ، إلا أنه جاء في إنجيل متى ما يوحي أو يكاد يقطع بعدم زواج السيد المسيح وذلك بتفضيله الرهبنة والانقطاع للعبادة ونصحه للقادرين عليها بعدم الزواج.

   (10 قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المراة فلا يوافق ان يتزوج* 11 فقال لهم ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين اعطي لهم* 12 لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم و يوجد خصيان خصاهم الناس و يوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السماوات من استطاع ان يقبل فليقبل) متى إصحاح 19 :10-12

بقلم عبد الوهاب طيباني

ملف اشكال الصليب وانواعهاابالصور يجب ...                                   




التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل