تونس يا نور العين

( لاموني إللي غارو مني..وقالو لي آش عجبك فيها...جاوبت إللي جهلوا فني ....قلتلهم خوذوا عيني شوفوا بيها ).
هذا مطلع اغنية تونسية للفنان لطفي بوشناق، اعتدت ترديدها كلما سمعت أو قرأت عن تزايد أعداد مرضى العيون الجزائريين الذين ينفقون مدّخراتهم ويبيعون أعز ممتلكاتهم ويستجدون عطف المحسنين، من اجل طلب العلاج في عيادات الجارة تونس.
استباقا لعمى يهددهم أو التماسا لبصيص نور افتقدوه، وذلك لنجاعة علاجها وطيب صمعتها وحسن معاملتها .
هذا في الوقت الذي لا زال يقيم فيه ولاة امرنا الدنيا ولا يقعدوها ( جعجعة) عن إصلاح وتطوير المستشفيات وعن فتح مجال الأستثمار في المجال الطبي وعن الرعاية الصحية للمواطن وتخفيض فاتورة العلاج بالخارج وووو.......
بينما الواقع يكشف عن مجرد مؤسسات إدارية فندقية بإمتياز يسيرها سماسرة القطاع الخاص لمصلحة ( قصّاباتهم ) أين تباع أجساد الجزائريين وتشترى و تنهب أعضاءهم وتفقأ أعينهم وتجتث أرواحهم من غير رقيب ولا حسيب.
فإن لمنا، فإنما نلوم من وكلناهم أمر سلامة صحتنا، وإن غرنا فهي غيرة غبطة لا غيرة حسد، والعياذ بالله 
وتسلملي عينك يا خضراء



 ... في العين مما يسبب تهيجاً في العين


 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل