وراء كل مقهورة، قاهرة

على غير ما يروج له طلاب حرية المرأة والداعين إلى مساواتها بالرجل وحمايتها من قهره لها، من أن الرجل
هو العقبة الكأداء في حياة معظم النساء، يثبت الواقع أن المرأة تكون في الغالب الأعم ضحية بنات جنسها، وأن المرأة أكثر سادية مع المرأة من الرجل، بل وقد تدفع بها إلى الجنون والإنتحار والتشرد والإنحراف .
* فالرجل حين يخون زوجته أو يتزوج عليها فحتما سيكون بترتيب وتواطئ مع عديد النساء وليس الرجال .
* وحين تسأل المطلقة عن أسباب ومسببات طلاقها فسوف لن تبتعد في معظم الأحيان عن أم الزوج أو اخته أو زوجة أخيه، ونادرا ما تجد الزوج أو والده أو إخوته في الصورة.
* وكذلك الحال في قذف النساء وتشويه صورتهن، وسحرهن وووو... ألا تتم كلها في أوساط النساء وعالمهن ؟
* أما وحين نتحدث عن قهر الخادمات وشغالات البيوت وما يتعرضن له من ذل وقهر وإستعباد مقابل دراهم معدودة، فسوف لن تجد فيه للرجال من اثر .
* ولماذا لا تنتخب المرأة المرأة،؟ولماذا ترفض المرأة العلاج أو تقبله على مضض إن كان الطبيب أنثى؟ 
فباستثناء حالات الأمراض التناسلية والحمل والولادة، فإن الجزء الأكبر من النساء يتعالجن عند طبيبات، ولكن إذا تعلق الأمر بالأسنان مثلا ً فإنهن يتجهن إلى طبيب رجل.

لذلك قد تكون المرأة قاهرة لبنات جنسها، أكثر من قهر الرجل لهن.

 

 ... دون هدف احاول جاهده قهر احزاني احاول

رغم الاختلاف تزوجها عن قصة حب قصة ...



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل